رامي نعيم الخليل

من مدينة النبك بريف دمشق، أحد أبرز الأذرع القمعية للنظام الساقط في المنطقة، ومؤسس ميليشا الدفاع الوطني في النبك، عند اجتياح عصابات النّظام البائد لمدينة النبك، كان رامي جنباً إلى جنب مع المجرم العراقي أبو شهد الجبوري قائد ميليشيا “لواء ذو الفقار” الشيعي، قام لواء ذو الفقار بالتعاون مع رامي الخليل بإحراق أكثر من 350 مدنياً أحياءً داخل الأقبية التي احتموا بها من قصف النّظام، عائلات بأكملها استشهدت، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، كما أقدموا على قتل رجل مُسن صاحب محل فلافل، وقاموا بالتنكيل بجثته ونشروا الصور، بعد إحكام السيطرة على النبك، قام رامي باستدراج شبان منشقين لم يتمكنوا من الخروج، وأقنعهم بتسليم أنفسهم مقابل وعد كاذب هو أنهم سيخدمون فقط في النبك ولن يُجبروا على الالتحاق بقوات النّظام، بعضهم صدق، وسلّم نفسه، وبالفعل كانو يخدمون في مدينة النبك فبدأ آخرون يفعلون نفس الشيء،فتم ارسالهم إلى الأفرع الأمنية، ومن خرج منهم زُجّ بهم في الجبهات الأمامية ليلاقوا مصيرهم، بعدها، بدأ رامي بتجنيد المجرمين في النبك لصالحه، وأنشأ عصابة ضخمة تحت إمرته، وبدأ الاستيلاء على منازل الأحرار وسرقة سياراتهم بالاضافة الى الابتزاز الذي مارسه على العائلات هناك، وفي 7-12-2024 قبل سقوط النظام البائد بساعات قام شبّان من أهالي النبك بإحراق صورة بشار الأسد في ساحة الشهداء، فقام رامي وعصابته بالهجوم على منازلهم وطالبوا الأهالي بتسليم الشباب، وبعدها انسحبت عصابته من المدينة بعد تقدم قوات العمليات العسكرية، ظهر لاحقاً في فيديو يدّعي أنه يدعم الثورة، لكن الفكرة فشلت، وتم رصده على الأرجح قرب حدود لبنان هارباً





اترك ردّاً