محمد أحمد السعيد

قائد لواء القدس، عمل مهندساً في مجال المقاولات والبناء، وبنى شبكة علاقات مع مسؤولي النظام، وبالأخص مع فرع المخابرات الجوية في المنطقة الشمالية، أوكلت إلى محمد السعيد مهمة تمويل ميليشيات تعمل لصالح النظام السوري منذ بداية الثورة السورية وهي مجموعات تم تشكيلها من أبناء مخيم حندرات ومخيم النيرب في حلب، حيث تم استقطاب أصحاب السوابق الجنائية والعاطلين عن العمل للمساهمة في قمع التظاهرات القريبة من المخيم والمظاهرات التي انطلقت في جامعة حلب ومحيطها، وفي تشرين الأول 2013؛ بادر محمد السعيد إلى تأسيس “لواء القدس” الفلسطيني بدعم من من فرع المخابرات الجوية في المنطقة الشمالية الذي شجع عمليات تجنيد واسعة في صفوف الفلسطينيين، ولدى تمركز القوات الإيرانية بالقرب من مطار النيرب بدأ “لواء القدس” يتلقى دعمه المادي واللوجستي من قبل “فيلق القدس” الإيراني، حيث انتقل اللواء بعدها من قمع المظاهرات إلى تبني العمل المسلح بالكامل، وانتشرت لافتاته ضمن المخيم، وشارك في القسم الأكبر من العمليات الحربية التي قام بها النظام في حلب، وفي غيرها من المناطق، قام لواء القدس بارتكاب الجرائم والانتهاكات بحق السوريين، حيث تلقى أوامر من قادته المهندس محمد السعيد وعدنان السيد ومن اللواء أديب سلامة للقيام بعمليات الاختطاف والمطالبة بفدية والقتل والتعذيب والتهجير، حيث نصب اللواء حواجز في مناطق سيطرته ومارس الاعتقال العشوائي من خلالها، كما أقام سجوناً خاصة به داخل مخيم النيرب، وشارك في عمليات النهب التي تمت بأحياء حلب الشرقية، وفي عام 2014؛ امتد نفوذ محمد السعيد الذي قام بتجنيد عدد من شباب مخيم الرمل الفلسطيني في مدينة اللاذقية ودفعهم للقتال في جبهات حلب، كما حول لواء القدس أكثر من عشرين مكتباً له من أجل إدارة شبكات للدعارة في أحياء جمعية الزاهرة والأشرفية وغيرها في مدينة حلب، وفي عام 2015 شارك “لواء القدس” الفلسطيني قوات النظام و”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية في معارك ريف حلب الشمالي، حيث تم ارتكاب مجزرة مروعة في قرية رتيان بتاريخ 18/2/2015 أدت لمقتل 47 مدني بينهم 10 أطفال و5 سيدات وذلك خلال اقتحام القرية والسيطرة عليها لمدة ثلاثة أيام وتنفيذ إعدامات ميدانية بحق المدنيين، كما شارك “لواء القدس” الفلسطيني في العمليات العسكرية حول مطار النيرب وفي العمليات العسكرية التي أدت لفك الحصار عن سجن حلب المركزي، ومنطقة الليرمون، والشيخ نجار، والراموسة، ومخيم حندرات، وفي العمليات التي أدت لفك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء في بداية عام 2016. وساهم كذلك في قطع طريق الكاستيلو والذي كان طريق الإمداد الوحيد للأحياء الشرقية في مدينة حلب وذلك في نهاية عام 2016، وساهم في عملية اقتحام حلب الشرقية في الفترة الممتدة ما بين 15/11/2016 و23/12/2016 والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 1370 مدني وجرح آلاف آخرين، ويعتبر محمد السعيد شريكاً رئيساً في جميع الانتهاكات والجرائم وأعمال الحصار والتجويع والقتل والتهجير القسري والنهب التي تمت في تلك الفترة، كما أسهم في ارتكب جرائم أخرى بدير الزور، حيث ينسب لعناصر “لواء القدس” تحت إمرته قتل 17 مدني طعناً بالسكاكين في قرية الشميطية بريف دير الزور الغربي، وامتدت جرائم “لواء القدس” إلى الغوطة الشرقية، حيث شارك عناصره مع قوات “النمر” وغيرها من فرق النظام في العمليات ضد الغوطة الشرقية في نيسان 2018، كما شارك في حصار مخيم اليرموك الفلسطيني والذي أدى الى موت المئات من أهالي المخيم نتيجة الجوع ونقص المواد الغذائية والطبية وانتهى الحصار بتهجير أهالي المخيم وتدمير أجزاء واسعة منه

شارك بفضحهم على السوشال ميديا

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *