يعود بنا جوزف ضاهر للبدايات الأولى لانطلاق الحراك الشعبي في سوريا، ولحقيقة من أغرق ثورة السوريين في العنف والإرهاب، وفي هذا الإطار يؤكد الحقيقة الملموسة التي يرتعد من ذكرها والاقرار بها أعداء الشعب السوري، والتي تتجلى في كون “الحركة الشعبية السورية بدأت بشكل سلمي مطالبة بإصلاحات”، لكن النظام رد بالعنف والقمع في كل الاتجاهات، فنظمت بعض أقسام الشعب السوري مقاومة مسلحة لرد هجمات أجهزة الأمن والبلطجية، المعروفين باسم الشبيحة، وفي هذا إقرار بوقائع تاريخية ملموسة غير قابلة للتزوير والمحو من ذاكرة التاريخ.