مجازر متعددة الأشكال لن تمحى من صفحات التاريخ ، لن تضيع قطرة دم إلا وستحملها الثورة في مشعلها قنديلاً ونبراساً في المسيرة حتى تُصنع دولة العدالة والحرية.. حتى الشهداء الذين لم ينزفوا لن ننساهم! .. فهم شهداء وهنا الشهادات.. هم لم ينزفوا دماً لكنهم أنزفوا إنسانية العالم وحولوها إلى شهادات تنطق لتعري أكاذيباً التي ما عاد يسترها شيء بعد فضائح ذرّات فاحت رائحتها وستظل إلى الأبد مكتوبة باللون الأصفر والأسود في هذا الكتاب بدل الأحمر هذه المرة.