الكاتب يقول ان كتابة الرواية استغرقت ثلاثة عقود وقد انهاها قبل ايام من اندلاع الثورات العربية. قدم للرواية توفيق بكار معتبرا انها رواية جديرة بكل تقدير جل احداثها من التاريخ والى الادب صياغتها والعبارة فاذا هي من صدق الشهادة واللفظ المبين وحسن التأليف وجسامة الرسالة نص فاجع فذ».