التوافر: متوافر PDF
قمل العانة
قمل العانة يحضر في الرواية مرتين، المرة الأولى في لوحة مرسومة لجسد ذكوري لكنه يمتلك عضواً جنسياً أنثوياً، ذلك أن الرواية طافحة بالتحولات الجسدية بين الذكورة والأنوثة والتحولات الجسدية بين الجمالي والمشوّه المعذّب والميت. أما المرة الثانية، ففي الحكاية الأخيرة للرواية التي تتابع ممارسات القمع من طرف الجلاد، وتصف بدقة التعذيب الذي تقوم به شخصية الجنرال. تدخلنا الرواية في دهاليز الأجهزة الأمنية، وإلى أقبية المعتقلات، ويأتي قمل العانة حين تكتشف زوجة الجنرال وجوده في جسدها في دلالة تصل أخيراً إلى ممارسات الاغتصاب الممارسة على المعتقَلات والتي شارك فيها الجنرال. ليصبح قمل العانة المنتشر هو وباء العنف في جسد المجتمع.

