يتناول الكتاب التحولات التي عصفت بسورية على مستويات عدة المستوى الأول هو مستوى تكوين السلطة واحتمالات مآلها بعد موت حافظ الأسد، وفيه تفسير لماذا تحققت هذه السيطرة وبالشكل الإستبدادي الشمولي الذي عشناه؟ المستوى الثاني يتعلق بالأزمة التي نتجت عن هذا التكوين، والصراع الذي قادته نخب المعارضة من أجل التغيير. المستوى الثالث يتعلق بالسياسة الإقتصادية التي حكمت العقد الأخير، واعتمدت على تدمير القطاع العام ونهبه، وتعميم الخصخصة، وبالتالي انتصار اللبرلة، وآثار ذلك على الإقتصاد والمجتمع. المستوى الرابع يتعلق بتقييم سياسات المعارضة عموماً، التي كانت قد تبلورت سنة 2005 في إعلان دمشق، والأوهام التي تحكمها، وتعلق بعضها بالدور “الخارجي”، وبالتالي انهيار المعارضة وهامشيتها.