يقدم سامر عبود ، في هذا الكتاب الذي صدر في حينه ، تحليلًا معمقًا لانحدار السوريين في الحرب الأهلية. إنه يكشف الأسباب المعقدة والمتعددة الطبقات للمأزق السياسي والعسكري الحالي – من تفكك المتمردين إلى الأدوار المختلفة للجهات الفاعلة الدولية ، وصعود مراكز القوة المتنافسة في جميع أنحاء البلاد. ويؤكد أن القتال الداخلي للمتمردين وغياب سلطة مركزية أدى إلى تفاقم الانقسام والهشاشة في سوريا. وهذا بدوره ساعد على بقاء نظام الأسد ، وساهم في تصاعد الطائفية ، وأدى إلى أزمة إنسانية كبيرة حيث أجبر تسعة ملايين سوري على الفرار من ديارهم.