في مخيلتي أكثر من مئة وخمسين موضوع وفكرة عن الثورة، حتى تكاملت جميع هذه الأفكار وكانت “الثورة اليتيمة والدموع الأليمة”. عانيت كثيرا في تأليف الكتاب، كانت في البداية عبارة عن تدوين معلومات دونما تواجد لفكرة الكتاب. وكانت المعلومات التي أدونها مثلها مثل من يقتني سلاح في بيته يخاف الاعتقال منه. لذلك كنت أعيش في خطورة المداهمات وتفتيش المنازل وكنت في كل مرة أقوم بإخفاء الأوراق عند كل اقتحام. يخرج كتاب “الثورة اليتيمة والدموع الأليمة” من داخل سورية تحت الركام وزمان كثر فيه السلاح والرصاص، لذلك يسطع الكتاب بسلاح جديد وهو القلم والورقة