تبدأ الرواية بقيام أحد ضباط الجيش خلال حصار حماه دونما سبب، ومن دون تلقي أمر من رؤسائه، بإطلاق الرصاص على ثلاثة أجيال من عائلة واحدة (جد وأم وأطفال)، وإرسال الأب (الطبيب) إلى المحاكم الميدانية ليواجه مصيره الحتمي بالإعدام. لم يكن قتلاً لوجه القتل، ولا قتلاً لوجه تبييض سجل الولاء للنظام. كان اختباراً للقدرة على القتل كوسيلة لا بد منها لمن يمتلك طموحا بلا حدود لتسلق هرم السلطة، أسوة بمن سبقه. الطريق إلى المجد معبد بالضحايا، إما أن تكون القاتل أو القتيل.