على مدى صفحات الكتاب يرتكب المؤلف الكثير من الإنشاء، ويتهرّب من القول إن منهج حافظ الأسد في الحفاظ على شكليات الدولة، ولو بالحدّ الأدنى، يبعث الضيق في نفوس كثيرٍ من عشاق بوعلي شاهين، ورفعت الأسد، وماهر، وسهيل الحسن. ممن يفضّلون الحرية المفتوحة التي تتمتع بها «العصابة» على رتابة «الدولة». وأنهم –لهذا السبب- كانوا المحضن المخبريّ للشبّيحة، قبل الثورة وبعدها.