عبر صفحات هذا الكتاب يكتب المؤلف تجربة عاشها في سجون المخابرات السورية بدأت في العام 1987 وانتهت بعد مرور أربعة عشر عاماً، وفي رحلة البحث عن الحرية بين جدران مقفلة كان لا بد من ملاذ للروح، فكانت الكتابة والشعر بالنسبة إليه طائر الحرية الأجمل … بل هو التمرين الأقصى على الحرية، وبصيغة أخرى هو ما ليس قابلاً للأسر