الهواجس التي تتزاحم في نفس الإنسان لهب الفقر والعوز والحاجة للتفهم الجسدي و إمتاع وتلبية هواجس الرّوح الحافية للإنسان البسيط وصديد لحمه الأبيض بين براثن رغباته السود مجيء لفظة الحرائق بعد دمشق قزّم وأبطل مفعول وتأثير مفردة الحرائق بل جعلها مرهماً للروح ومسكنا لآلام النفس لأنها جاءت تطلب تفهمنا الكامل، العنوان جاء فهلوي متمرس امتصّ حجم مفرداته بوضعها بالترتيب الصحيح، رغم أن النصوص ركزت على الحاجات الفسيولوجية للإنسان إلا أن نظرة واحدة لدلالات عناوين القصص تكفي لتكتشف بُعدها السكيولوجي