يعالج الكتاب مروحة من المفاهيم والنظريات حول ماهية الدولة المارقة والفاشلة، في عدد من الدول التي تتشابه في بنية الحكم، القائمة على القمع والاستبداد وقهر الناس وتهديد جيرانها من الدول المجاورة، عبر رعايتها تنظيمات إرهابية وتسليحها جماعات وتنظيمات، تعمل بتوجهاتها الخاصة.
فيستعرض طبيعة الحكم فيها وتداعيات سياساتها القمعية على مستويات الدولة كافة، بكل أجهزتها الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، ويطرح تصورات وحلولا تستفيد من تجارب العديد من الدول التي استطاعت ان تُعيد ترميم كيانها وتنطلق في إصلاحات جذرية.