مغلقة بسبب الإصلاحات
“يقدّم الشاعر منذر مصري، أحد القلّة النادرة من المثقفين المستقلّين الذين لم يغادروا سوريا، شهادتَه الحيّة.
في الوقت الذي طغت فيه أحكام النفي والإعدام، لمجرّد إبداء الرأي حول أي حدث، أو قضية راهنة، ليس فقط لدى العامة من السوريين، وإنما أيضاً، وعلى نحو أشدّ، لدى النخب الثقافية السورية، كتب لنا منذر عمّا هو جميل عند الناس، بما هو واعد من أفكار وآراء، قابلاَ بمن اختلفوا معه، وواجداً الأعذار حتى لمن هاجموه وحاولوا النيل منه ومن موقفه، مضيئاً مكامن الحياة والحب والإنسانية في مواجهة العداء والكراهية والوحشية، رافضاً كل الثنائيات المُهلِكة التي تفرّق بين السوريين، ما بين موالين ومعارضين، باقين ومغادرين، متديّنين وعلمانيين… حريصاً طوال الوقت على التمسّك، مهما بدا واهياً، بخيط الأمل المضيء، مردّداً في كل مرة: “السوريون جميعهم يحيَون بانتظار الفجر”.”
منذر المصري

