إنها يوميات أعظم وأشرف وأغلى ثورة إنسانية كتبت على التوالي منذ بدايات الثورة، ثورة تروي لطلاب الحرية وعشاقها كيف تثور الشعوب وتتحرر وتنتصر، كيف تُنتزع الحقوق ويُستمطر الفجر ويُنتزع العدل من باطن القهر، ثورة كل محطة من محطاتها الكثر لحظات خوف وقلق ولهفة وترقب واستبسال. المكان: سورية أم التاريخ ودرّة جبين العرب وواسطة عقد الإنسانية ومهد الحضارات. أما الزمان فـ:فربيع الثورات العربية المتفجر من تونس والممتد في أعماق شعوب مصر واليمن وليبيا. أما الأبطال فقوافل شهادة وحداء اصطبار، قطرات دم غالٍ ودمع لا يكفكف في بلادنا!