خلال الحرب، يصطدم مصير عالمة آثار شابة، أصبحت تاجرة آثار، مع مصير رجل إطفاء سوري، أصبح حفار قبور. فبين ما تكتشفه هي وما يدفنه هو، تكمن قصة شعب انتفض وآمن بثورته. الرواية تتناول خيبة الأمل من التاريخ، وشجاعة الولادة من جديد. هي تحية للنساء اللواتي صنعن الثورات العربية.
الكتاب هو تحية إجلال لرزان زيتونة، وإلى الرجال والنساء الذين ناضلوا إلى جانبها.