ميزر عبده صوان

ضابط طيّار برتبة لواء من أصل فلسطيني، منذ اندلاع الثورة السورية كان يصف المتظاهرين بالمرتزقة والعملاء الذين يجب قتلهم، وبتعليمات من المخابرات الجوية عقد اجتماعا في ساحة اللواء في أيار 2011، وشرح للمجتمعين أن هؤلاء المتظاهرين هم جنود “بندر بن سلطان” معتبرا أن على القوى الأمنية أن تسحق هذه الظاهرة الجديدة بقوة، وفي بداية شهر حزيران 2011 كان قائداً للواء 17، فأرسل أكثر من مئة من الضباط صغار الرتبة والعناصر لدعم جهود المخابرات الجوية والقوى الأمنية في إخماد الثورة في المناطق الثائرة، وساهم بتشكيل قوة عسكرية من (اللواء 17) لمهاجمة أهالي مدينة الضمير بريف دمشق، وفي منتصف عام 2012 تم نقله ليصبح نائب قائد الفرقة 20 جوية، وأيد بشدة قرار قصف المدنيين بطائرات الفرقة، وفي عام 2013 تمت ترقيته إلى رتبة لواء، كان يسند له قائد الفرقة أحياناً دور التحضير للطيارين الذين سينفذون طلعات القصف الجوي ضد المدن والقرى، وكان يصف مدن الغوطة بأنها “إرهابية” يجب مسحها عن الخارطة، ومنذ توليه قيادة (الفرقة 20) في تموز 2015 ارتكبت الطائرات التي انطلقت من مطارات “الضمير، السين، خلخلة، الناصرية” مئات المجازر في الغوطتين الشرقية والغربية وخاصة مدينة “دوما” التي أمر بقصف سوقها التجاري أكثر من مرة، وقبل تسريحه في عام 2018 تسلّم إدارة العمليات الجوية في سوريا.
وفي 25 حزيران 2025 بعملية أمنية محكمة ودقيقة التنفيذ، تمكَّنت مديرية الأمن الداخلي في منطقة حرستا بريف دمشق من القبض على اللواء الطيّار المجرم ميزر صوان، الملقّب بـ”عدو الغوطتين”، والمدرَج على قوائم العقوبات الدولية، منها قائمة الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة




اترك ردّاً