محمد جابر

من قرية الشلفاطية بريف اللاذقية، كان يعمل بالتهريب بدعم من فواز الأسد وأصبح لاحقاً ذراعه اليمنى، كما أسس مع شقيقه أيمن الشركة العربية لرفدلة الحديد في جبلة وهي شركة تجارية بغطاء صناعي، وعقب انطلاق الثورة السورية، أطلق محمد جابر على نفسه لقب “المجاهد” وأسس ميليشيا “صقور الصحراء” عام 2013 وقادها عسكريًا، وشاركت هذه الميليشيا في عدة معارك ضد فصائل الثورة السورية، وتعاون جابر عبر “صقور الصحراء” مع شقيقه أيمن الذي أسس أيضاً ميليشيا “مغاوير البحر” بدعم من روسيا، التي حاولت عبر الأخوين جابر حماية حقول النفط في البادية السورية، كما شاركوا في معارك حلب وريف حمص وفي معركة كسب عام 2014، وقد ظهر محمد جابر في إحدى الصور وهو يحمل رأساً مقطوعاً خلال معارك في ريف حمص الشرقي، في عام 2016 تراجع نفوذ محمد جابر بعد دمج ميليشياته في الفيلق الخامس، وملاحقة ممتلكات شقيقه أيمن من قبل النظام البائد، ليغادر بعدها إلى موسكو ويحصل على الجنسية الروسية، بدعم من الرئيس الروسي، الأخوين جابر متهمين بالإشراف المباشر على انتهاكات واسعة، شملت القتل والتعذيب خارج إطار القانون، وفي لقاء بثته قناة “المشهد”، اعترف بأنه كان منسقاً عسكرياً لعملية استهداف قوات الأمن العام في الساحل السوري في آذار 2025 بالتعاون مع العميد غياث دلة

شارك بفضحهم على السوشال ميديا

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *