صطام جدعان الدندح

من قرية الشيبانية في القامشلي بمحافظة الحسكة، سفير سوريا في العراق منذ عام 2012 حتى الآن، كان مقرباً من قيادات الحرس الثوري الإيراني، وكان يلتقي بأغلب قادة الميليشيات التابعة لإيران في العراق، وحسب شهود فإن السفارة السورية في بغداد تحوّلت لمفرزة أمنية في فترة وجوده في ظل وجود بشار الأسد، كما كان له يد بتسهيل دخول الميليشيات العراقية للقتال بجانب نظام الأسد الهارب، كما أن ابنه المحامي “باسل صطام الدندح” الذي يمتلك مكتباً للمحاماة في شارع العابد بدمشق، فقد كان يشتم الثوار ويهدد أهالي منطقته ويقول لهم: أنتم يا من عارضتم النظام لن تدخلوا سوريا مهما حلمتم بذلك.

شارك بفضحهم على السوشال ميديا

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *